كلمةٌ تخرجُ من قلبي..
فأشعر معها بالحبِّ والدفء والحنان..
كم كنتَ رحيمًا كريمًا عطوفًا يا أبي!
كم أتمنى أن يجمعني بك الله في جنته!
♦♦♦
أبي...
كم أتمنى أن نَرجِعَ أنا وأنت إلى الله تائبَيْنِ عائدَيْنِ؛
فيرضى عنا ربُّنا، ونهنأَ في حياتنا، ونَسْعَدَ عند لقائنا ربَّنا.
♦♦♦
أبي ...
ربَّيْتني وعلَّمتني، فلن يوفِّيَك حقَّك إلا المولى جلَّ وعلا.
♦♦♦
أبي ...
اعْلِمْ أن الله لطيفٌ بعباده، فإن نزل بك الضرُّ فارضَ - كما عهدتك دائما راضيًا -
ولا تَجْزَعْ؛ فإن الجَزَع لن يعيدَ ما مضى!
♦♦♦
أبي ...
كن راضيًا عني؛ فأنا أحبُّ لك الخير كما أحبُّه لنفسي.
♦♦♦
أبي...
أعلَمُ أن كلَّ ما آتاني اللهُ من فضل وعلم وخير أنك السبب فيه بعد الله عز وجل؛
فأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك، وأن يعينني على برِّك ما حييتُ.
♦♦♦
أبي ...
أسأل الله أن يبارك في عمرك، ويحسن عملك.
♦♦♦
ولدُك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق